أبو بكر الصدّيق
أوّلُ من آمن بالنبيّ ﷺ من الرجال، وصاحبُه في الهجرة، وأوّلُ خلفاء المسلمين. ذكره الله في كتابه ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾.
في سطور
- اسمُه
- عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم — من بني تَيْم من قريش، ويلتقي نسبُه بالنبيّ ﷺ في مُرّة بن كعب.
- أبوه
- أبو قُحافة عثمان بن عامر — أسلم يوم الفتح، فكان أبو بكر الوحيد من الصحابة الذي أسلم أبواه وأولاده جميعاً.
- لقبُه
- الصدّيق — لتصديقه النبيَّ ﷺ في الإسراء حين كذّبته قريش. والعتيق، قال له ﷺ: «أنت عتيقُ الله من النار».
- مولدُه
- بمكّة بعد عام الفيل بسنتين ونصف تقريباً — فهو أصغرُ من النبيّ ﷺ بنحو سنتين.
- خلافتُه
- من ١١هـ إلى ١٣هـ — سنتان وثلاثة أشهر.
- وفاتُه
- بالمدينة سنة ١٣هـ وله ثلاثٌ وستّون سنة — سنُّ النبيّ ﷺ نفسها. ودُفن إلى جانبه.
خبرُه
كان قبل الإسلام من أشراف قريش وتُجّارها، عالماً بأنسابها، محبَّباً إليها. فلمّا دعاه النبيُّ ﷺ أسلم من ساعته بلا تردّد، وأسلم على يده خمسةٌ من العشرة المبشَّرين: عثمان والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن بن عوف.
أنفق مالَه كلَّه في سبيل الله، وأعتق سبعةً كانوا يُعذَّبون في مكّة منهم بلال. وحين جهّز النبيُّ ﷺ جيشَ العُسرة جاء بماله جميعاً، فقال له: «ما أبقيتَ لأهلك؟» قال: «أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه».
ولمّا قُبض النبيُّ ﷺ اضطرب الناس، فقام فقال: «من كان يعبد محمداً فإنّ محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيٌّ لا يموت». ثمّ قاتل المرتدّين ومانعي الزكاة، وجمع القرآن في مصحفٍ واحد بمشورة عمر — وهو أوّلُ من فعل ذلك.