مسار كاش خير البشر كلُّ الصفحات English
الخليفة الثاني · الفاروق

عمر بن الخطّاب

ثاني الخلفاء الراشدين، وأوّلُ من سُمّي «أمير المؤمنين». دعا له النبيُّ ﷺ فأسلم، فقال ابنُ مسعود: «ما زلنا أعزّةً منذ أسلم عمر».

في سطور

اسمُه
عمر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عبد العُزّى — من بني عَدِيّ من قريش، ويلتقي بالنبيّ ﷺ في كعب بن لؤيّ.
لقبُه
الفاروق — لأنّ الله فرّق به بين الحقّ والباطل.
إسلامُه
في السنة السادسة من البعثة وله نحو ستٍّ وعشرين سنة، بعد دعاء النبيّ ﷺ: «اللهمّ أعِزَّ الإسلام بأحبّ الرجلين إليك».
خلافتُه
من ١٣هـ إلى ٢٣هـ — عشر سنين ونصف.
في عهده
فُتحت الشام والعراق ومصر وفارس وبيت المقدس، ووُضع التاريخ الهجري، ودُوِّنت الدواوين، وأُنشئ بيت المال والقضاء المستقلّ.
وفاتُه
طعنه أبو لؤلؤة المجوسيّ وهو يصلّي الفجر، سنة ٢٣هـ — ودُفن مع النبيّ ﷺ وأبي بكر بإذن عائشة.

خبرُه

كان شديداً على المسلمين قبل إسلامه، حتى خرج يوماً يريد قتل النبيّ ﷺ، فمرّ بأخته فاطمة وزوجها وهما يقرآن سورة طه، فضربهما، ثمّ قرأ الصحيفة فرقّ قلبُه ومضى إلى النبيّ ﷺ فأسلم. وجهر المسلمون بصلاتهم عند الكعبة يومئذ لأوّل مرّة.

وافقه القرآن في مواضع — في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسرى بدر — حتى قال: «وافقتُ ربّي في ثلاث». وقال النبيّ ﷺ: «إنّه قد كان فيمن قبلكم مُحدَّثون، فإن يكن في أمّتي أحدٌ فعمر».

وفي خلافته اتّسعت الدولة اتّساعاً لم تعرفه العرب، وهو يرقّع ثوبه وينام تحت شجرة. سُئل عن ذلك فقال: «لو ماتت شاةٌ على شطّ الفرات ضائعةً لخشيتُ أن يسألني الله عنها».

المصادر

البخاري ومسلمابن سعد، الطبقات الكبرىالطبري، تاريخ الرسل والملوك

اقرأ أيضاً

أبو بكر الصدّيقالخليفة الأوّل · صاحبُ الغار عثمان بن عفّانالخليفة الثالث · ذو النورين