خديجة بنت خُوَيلد
أوّلُ الناس إيماناً بالنبيّ ﷺ، وأولى زوجاته، وأمُّ أولاده كلِّهم إلا إبراهيم. لم يتزوّج عليها حتى ماتت، وظلّ يذكرها بعدها حتى غارت منها عائشة وهي ميّتة.
في سطور
- اسمُها
- خديجة بنت خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ — من بني أسد من قريش، وتلتقي بالنبيّ ﷺ في قُصَيّ.
- لقبُها
- الطاهرة في الجاهلية — و«سيّدةُ نساء العالمين» في حديث النبيّ ﷺ مع مريم وفاطمة وآسية.
- زواجُها
- تزوّجها النبيُّ ﷺ وله خمسٌ وعشرون سنة وهي أربعون، وعاشا معاً خمساً وعشرين سنة.
- أولادُها منه
- القاسم · عبد الله · زينب · رقيّة · أمّ كلثوم · فاطمة.
- وفاتُها
- بمكّة في عام الحزن، قبل الهجرة بثلاث سنين، ولها نحو خمسٍ وستّين سنة.
- بشارتُها
- أتاها جبريل بالسلام من ربّها، وبَشَّرها ببيتٍ في الجنّة من قصبٍ لا صخب فيه ولا نصب. متّفقٌ عليه.
خبرُه
كانت تاجرةً ذات شرفٍ ومال، تستأجر الرجال في مالها، فبلغها من صدق النبيّ ﷺ وأمانته ما رغّبها فيه، فعرضت عليه الزواج فتزوّجها.
ولمّا جاءه الوحيُ أوّلَ مرّة رجع يرجُف فؤاده وقال: «زمّلوني»، فقالت له كلمتَها التي حُفظت: «كلّا والله، ما يُخزيك الله أبداً؛ إنّك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتكسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحقّ». ثمّ مضت به إلى ابن عمّها ورقة بن نوفل.
آمنت به حين كذّبه الناس، وواسته بمالها حين حرموه، وصبرت معه في حصار الشِّعب حتى ماتت بعده بقليل. قال ﷺ: «آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني اللهُ ولدَها إذ حرمني أولادَ النساء».