مسار كاش خير البشر كلُّ الصفحات English
أمُّ المؤمنين · أفقهُ نساء الأمّة

عائشة بنت أبي بكر

زوجُ النبيّ ﷺ وبنتُ صاحبه، وأحبُّ الناس إليه من النساء. روت عنه ٢٢١٠ أحاديث، وأفتت الصحابةَ بعده أربعين سنة.

في سطور

اسمُها
عائشة بنت أبي بكر الصدّيق عبد الله بن عثمان — من بني تَيْم، وأمُّها أمُّ رومان.
خصوصيّتُها
الوحيدةُ من أزواجه التي لم تُنكح قبله، وكان الوحيُ ينزل عليه في لحافها دون غيرها.
حبُّه لها
سُئل ﷺ: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: «عائشة». قيل: من الرجال؟ قال: «أبوها». متّفقٌ عليه.
حديث الإفك
رُميت بالبهتان فأنزل الله براءتها في عشر آياتٍ من سورة النور تُتلى إلى يوم القيامة.
روايتُها
2,210 حديثاً — رابعةُ المكثرين، وأكثرُ النساء روايةً على الإطلاق.
وفاتُها
بالمدينة سنة ٥٨هـ ولها نحو ستٍّ وستّين سنة، ودُفنت بالبقيع.

خبرُه

كانت من أفقه الناس وأعلمهم بالقرآن والفرائض والحلال والحرام والشعر وأيّام العرب. قال أبو موسى الأشعريّ: «ما أشكل علينا أصحابَ رسول الله ﷺ حديثٌ قطُّ فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً».

وفي بيتها قُبض النبيُّ ﷺ، ومات بين سَحرها ونحرها، ودُفن في حجرتها. وكانت تقول: «إنّ من نعم الله عليّ أنّ رسول الله ﷺ تُوفّي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري».

وعاشت بعده ستّاً وأربعين سنة تُعلّم الناس، يقصدها كبار الصحابة والتابعين. وحُفظ عنها من الفقه والحديث ما جعلها أحد أربعةٍ حملوا عامّة السنّة إلى الأمّة.

المصادر

البخاري ومسلمالذهبي، سير أعلام النبلاءابن سعد، الطبقات

اقرأ أيضاً

أبو بكر الصدّيقالخليفة الأوّل · صاحبُ الغار خديجة بنت خُوَيلدأوّلُ من آمن · أمُّ أولاده ﷺ