عليّ بن أبي طالب
ابنُ عمّ النبيّ ﷺ، ورُبّي في بيته، وأوّلُ من أسلم من الصبيان. زوجُ فاطمة وأبو الحسن والحسين، ورابعُ الخلفاء الراشدين.
في سطور
- اسمُه
- عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم — فهو هاشميّ كالنبيّ ﷺ، وابنُ عمّه لأبيه.
- كُنيتُه
- أبو الحسن، وأبو تراب — كنّاه بها النبيُّ ﷺ يوم وجده نائماً في المسجد وقد علق التراب بجنبه.
- إسلامُه
- وله نحو عشر سنين — أوّلُ من أسلم من الصبيان.
- من مواقفه
- نام في فراش النبيّ ﷺ ليلة الهجرة، وحمل الراية يوم خيبر ففُتحت على يديه، وشهد المشاهد كلّها إلا تبوك — خلّفه النبيُّ ﷺ على المدينة.
- خلافتُه
- من ٣٥هـ إلى ٤٠هـ — خمس سنين، واتّخذ الكوفة عاصمة.
- وفاتُه
- قُتل في مسجد الكوفة وهو خارجٌ لصلاة الفجر، سنة ٤٠هـ وله نحو ثلاثٍ وستّين سنة.
خبرُه
كفله النبيُّ ﷺ صغيراً في سنيّ القحط تخفيفاً عن عمّه أبي طالب، فنشأ في بيت النبوّة. ولمّا خرج ﷺ مهاجراً نام عليٌّ في فراشه وقريشٌ محدقةٌ بالبيت، ثمّ بقي بعده يردّ الودائع إلى أهلها ثمّ لحق به.
قال له النبيُّ ﷺ يوم خيبر: «لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»، فأعطاها عليّاً وهو أرمد، فبصق في عينيه فبرأ، وفُتح الحصن. وقال له في تبوك: «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلا أنّه لا نبيَّ بعدي؟».
وكان من أعلم الصحابة بالقضاء، قال عمر: «أقضانا عليّ». وخلافتُه وقعت في فتنةٍ بين المسلمين لم يُردها، وقُتل شهيداً وهو ذاهبٌ إلى الصلاة.
المصادر
البخاري ومسلمابن سعد، الطبقاتابن هشام، السيرة