فاطمة الزهراء
صغرى بنات النبيّ ﷺ وأحبُّهنّ إليه، وزوجُ عليّ، وأمُّ الحسن والحسين. الوحيدةُ من أولاده التي بقيت بعده — ولم تلبث إلا ستّة أشهر.
في سطور
- اسمُها
- فاطمة بنت محمد بن عبد الله ﷺ، وأمُّها خديجة بنت خويلد.
- لقبُها
- الزهراء، والبتول، وأمّ أبيها — كنّاها بها النبيُّ ﷺ لبِرِّها به.
- مولدُها
- بمكّة قبل البعثة بنحو خمس سنين، وقيل بعدها.
- زواجُها
- تزوّجها عليّ بن أبي طالب في السنة الثانية للهجرة بعد بدر، ومهرُها دِرعُه.
- أولادُها
- الحسن · الحسين · زينب · أمّ كلثوم — ومنها وحدها امتدّ نسلُ النبيّ ﷺ.
- وفاتُها
- بالمدينة بعد النبيّ ﷺ بـستّة أشهر، سنة ١١هـ، ولها نحو تسعٍ وعشرين سنة.
خبرُه
قال فيها ﷺ: «فاطمةُ بَضعةٌ منّي، فمن أغضبها أغضبني». وقال: «سيّدةُ نساء أهل الجنّة فاطمة». وكان إذا قدِمت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبّلها وأجلسها في مجلسه.
عاشت زاهدةً في بيت زوجها، تطحن بيدها حتى أثّر الرحى في كفّها، وتستقي حتى أثّر القِربة في نحرها. أتت النبيَّ ﷺ تسأله خادماً فلم يعطها، وعلّمها أن تسبّح دبر كلّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وتحمد ثلاثاً وثلاثين وتكبّر أربعاً وثلاثين — وهو «تسبيح فاطمة».
ولمّا مرض النبيُّ ﷺ مرضَ الموت أسرّ إليها شيئاً فبكت، ثمّ أسرّ إليها فضحكت. فسُئلت بعده فقالت: أخبرني أنّه ميّتٌ في مرضه فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أوّلُ أهله لحوقاً به فضحكت.
المصادر
البخاري، فضائل أصحاب النبيّ ﷺمسلم، فضائل الصحابةابن سعد، الطبقات