عثمان بن عفّان
ثالثُ الخلفاء، وصهرُ النبيّ ﷺ مرّتين — تزوّج ابنتيه رقيّة ثمّ أمّ كلثوم، فلُقّب ذا النورين. وهو الذي جمع الأمّة على مصحفٍ واحد.
في سطور
- اسمُه
- عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة — من بني أميّة من قريش، ويلتقي بالنبيّ ﷺ في عبد مناف.
- إسلامُه
- من السابقين الأوّلين — أسلم على يد أبي بكر، وهو رابعُ أو خامسُ من أسلم.
- هجرتاه
- هاجر إلى الحبشة ثمّ إلى المدينة — فهو صاحب الهجرتين.
- من مواقفه
- جهّز جيش العُسرة في تبوك بتسعمئة وخمسين بعيراً وخمسين فرساً، واشترى بئر رُومة فسبّلها للمسلمين.
- خلافتُه
- من ٢٣هـ إلى ٣٥هـ — اثنتا عشرة سنة، أطولُ الخلافات الراشدة.
- وفاتُه
- قُتل مظلوماً في داره وهو صائمٌ يقرأ القرآن، سنة ٣٥هـ وله نحو اثنتين وثمانين سنة.
خبرُه
كان تاجراً غنيّاً شديد الحياء، قال فيه النبيّ ﷺ: «ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة؟». ولمّا ماتت رقيّة زوّجه أمَّ كلثوم، وقال: «لو كانت عندنا ثالثةٌ لزوّجناه».
وفي الحديبية أرسله النبيُّ ﷺ إلى قريش، فشاع أنّهم قتلوه، فبايع النبيُّ ﷺ أصحابه بيعة الرضوان على قتالهم، وضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال: «هذه عن عثمان».
وفي خلافته اتّسع الفتح إلى إفريقية وقبرص وخراسان، وأنشئ أوّلُ أسطولٍ بحريّ في الإسلام. وأعظمُ أثرِه أنّه رأى الناس يختلفون في قراءة القرآن، فنسخ المصحف الإمام ووزّعه على الأمصار وأحرق ما سواه — فاجتمعت الأمّة على نصٍّ واحد إلى اليوم.
المصادر
البخاري، فضائل الصحابةابن سعد، الطبقاتالطبري، التاريخ