مسار كاش خير البشر كلُّ الصفحات English
مؤذّنُ رسول الله ﷺ

بلال بن رَباح

أوّلُ مؤذّنٍ في الإسلام، وأحدُ السابقين الذين عُذّبوا في مكّة فما زادهم العذاب إلا ثباتاً. كان يُطرح على الرمضاء فيقول: «أحدٌ أحد».

في سطور

اسمُه
بلال بن رَباح الحبشيّ، وأمُّه حَمامة — كان عبداً لأميّة بن خلف بمكّة.
إسلامُه
من السابقين الأوّلين — سابعُ سبعةٍ أظهروا الإسلام.
عتقُه
اشتراه أبو بكر الصدّيق من أميّة بن خلف وأعتقه.
أذانُه
أوّلُ من أذّن في الإسلام حين شُرع الأذان بالمدينة، وأذّن فوق الكعبة يوم الفتح.
بشارتُه
قال له النبيُّ ﷺ: «سمعتُ دفَّ نعليك بين يديّ في الجنّة» — لأنّه لا يتطهّر إلا صلّى ركعتين. متّفقٌ عليه.
وفاتُه
بدمشق سنة ٢٠هـ تقريباً، وله نحو ستّين سنة.

خبرُه

كان أميّة بن خلف يُخرجه في حرّ الظهيرة فيطرحه على رمضاء مكّة ويضع الصخرة العظيمة على صدره، ويقول: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد. فما يقول إلا: «أحدٌ أحد». فمرّ به أبو بكر فاشتراه وأعتقه.

ولمّا فُتحت مكّة أمره النبيُّ ﷺ أن يعلو ظهر الكعبة فيؤذّن — وفي ذلك ما فيه: عبدٌ حبشيٌّ كان يُسحب في بطحائها يقف على أشرف مكانٍ فيها ينادي بالتوحيد.

ولمّا قُبض النبيُّ ﷺ لم يُطق الأذان بعده، فكان إذا بلغ «أشهد أنّ محمداً رسول الله» انقطع صوتُه وبكى. فترك الأذان وخرج مجاهداً إلى الشام، ولم يؤذّن بعدها إلا مرّةً حين قدم المدينة زائراً، فبكى الناس بكاءً شديداً لم يُرَ مثله.

المصادر

البخاري ومسلمابن سعد، الطبقاتالذهبي، سير أعلام النبلاء

اقرأ أيضاً

أبو بكر الصدّيقالخليفة الأوّل · صاحبُ الغار فتحُ مكّةرمضان ٨هـ · «اذهبوا فأنتم الطُّلَقاء»