حمزة بن عبد المطّلب
عمُّ النبيّ ﷺ وأخوه من الرضاعة، وأحدُ عمَّيه اللذين أسلما. استُشهد يوم أُحد، فسمّاه النبيُّ ﷺ «سيّد الشهداء».
في سطور
- اسمُه
- حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم — عمُّ النبيّ ﷺ، وأكبرُ منه بسنتين أو أربع.
- أخوّتُه له
- أرضعتهما ثُوَيبة مولاة أبي لهب، فهو عمُّه وأخوه من الرضاعة معاً.
- إسلامُه
- في السنة السادسة من البعثة، غضباً لابن أخيه حين آذاه أبو جهل — فعزَّ به المسلمون.
- لقبُه
- أسدُ الله وأسدُ رسوله.
- بدر
- أبلى فيها بلاءً عظيماً، وقتل من صناديد قريش.
- استشهادُه
- يوم أُحد سنة ٣هـ، قتله وحشيُّ بن حرب بحربةٍ — وله نحو تسعٍ وخمسين سنة.
خبرُه
كان سيّداً في قريش شديد البأس، ولم يكن أسلم في أوّل الأمر. فمرّ يوماً بعد رجوعه من الصيد فأُخبر أنّ أبا جهل شتم النبيَّ ﷺ وآذاه، فغضب ومضى إليه فضربه بالقوس وقال: «أتشتمه وأنا على دينه؟» — فكان إسلامه.
وقف يوم أُحد يقاتل حتى قُتل، ومُثِّل بجسده. فلمّا رآه النبيُّ ﷺ حزن حزناً شديداً ولم يُرَ أشدَّ منه، وقال: «رحمة الله عليك، إن كنتَ لوصولاً للرحم فعولاً للخيرات».
وسمّاه ﷺ «سيّد الشهداء» في الحديث: «سيّدُ الشهداء حمزةُ بن عبد المطّلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله». ودُفن بأُحد مع من استُشهد معه.
المصادر
البخاري، المغازيالحاكم، المستدركابن هشام، السيرة