خالد بن الوليد
أعظمُ قوّاد المسلمين، سمّاه النبيُّ ﷺ «سيفَ الله المسلول». قاد الجيوش في مؤتة واليمامة والعراق والشام، ولم يُهزم في معركةٍ قطّ.
في سطور
- اسمُه
- خالد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ — من بني مخزوم، أشدِّ بيوت قريش.
- قبل إسلامه
- قاد فرسان قريش يوم أُحد، وكان له الأثرُ في انقلاب المعركة على المسلمين.
- إسلامُه
- سنة ٧هـ أو أوّل ٨هـ — قبل فتح مكّة، هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة.
- مؤتة
- أخذ الراية بعد استشهاد زيد وجعفر وابن رواحة، فانحاز بالجيش وأنقذه — ويومئذ سمّاه النبيُّ ﷺ سيفَ الله.
- قيادتُه
- اليمامة ضدّ مسيلمة · العراق · اليرموك في الشام — وفتح دمشق.
- وفاتُه
- بحمص سنة ٢١هـ على فراشه، وقال: «ما في جسدي موضعُ شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيفٍ أو رميةٌ بسهم، وها أنا أموت على فراشي».
خبرُه
كان فارس قريش المقدَّم، وأشدَّ الناس على المسلمين قبل إسلامه. فلمّا شرح الله صدره خرج مهاجراً، فلمّا رآه النبيُّ ﷺ قال: «الحمد لله الذي هداك، قد كنتُ أرى لك عقلاً رجوتُ ألّا يُسلمك إلا إلى خير».
وفي مؤتة لقي ثلاثة آلافٍ جيشاً عظيماً، فاستُشهد الأمراء الثلاثة، فأخذ الراية وقاتل حتى تكسّرت في يده تسعةُ أسياف، ثمّ انسحب بالجيش سالماً — وهي من أعجب ما يُذكر في فنّ القتال.
ولمّا عزله عمر عن قيادة جيش الشام وهو في أوج نصره، سمع وأطاع وقاتل جنديّاً تحت من كان تحته. قال عمر بعد موته: «لتبكِ النساءُ على أبي سليمان — فمثلُ خالدٍ لا يُنسى».
المصادر
البخاري، المغازيابن كثير، البداية والنهايةالطبري، التاريخ